تركيا: يجب أن تنتهي المهزلة القضائية ويتم تبرئة المدافعين عن حقوق الإنسان

تركيا: يجب أن تنتهي المهزلة القضائية ويتم تبرئة المدافعين عن حقوق الإنسان

قالت منظمة العفو الدولية إنه يجب تبرئة الرئيس الفخري للفرع التركي لمنظمة العفو الدولية وتسعة مدافعين عن حقوق الإنسان آخرين، بعد مرور عام ونصف العام على اعتقالهم لأول مرة؛ حيث لايزالون يواجهون تهماً مثيرة للسخرية، وسوف تستأنف محاكمتهم غداً في اسطنبول.

تجري محاكمة كل من تانر كيليش، الرئيس الفخري للفرع التركي لمنظمة العفو الدولية، وإديل إسير، المديرة السابقة للفرع التركي للمنظمة، إلى جانب تسعة مدافعين آخرين عن حقوق الإنسان استناداً إلى ادعاءات لا أساس لها عن “عضوية منظمة إرهابية”.

وقال كومي نايدو، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية: ” لقد حان الوقت لإنهاء هذه المهزلة القضائية بالإفراج عن هؤلاء النساء والرجال الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن حقوق الآخرين؛ وذلك لعدم وجود أي أدلة موثوقة لتقديمها لإثبات التهم المثيرة للسخرية الموجهة إليهم “.

“لقد قضى هؤلاء المدافعون عن حقوق الإنسان بشكل تراكمي أكثر من ثلاث سنوات خلف القضبان. ولا شيء يمكن أن يعيد ذلك الوقت، لكن المحكمة يمكنها الآن أن تضع حداً أخيرًا للتهديد بالإدانة الذي يتعرضون إليه دون سبب.

خلال جلسات المحاكمة الخمس السابقة، كان كل جانب من جوانب قضية المدعي العام ضد المدافعين عن حقوق الإنسان قد تم دحضه بشكل شامل. ومع ذلك يبدو أن السلطات التركية مستعدة لتسويف القضية قدر المستطاع.

لقد قضى تانر كيليش أكثر من 14 شهرًا في السجن قبل الإفراج عنه بكفالة في أغسطس/آب. كما قضى ثمانية أشخاص من عشرة اسطنبول قرابة أربعة أشهر وراء القضبان قبل أن يتم إطلاق سراحهم بكفالة في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

وقال كومي نايدو: “يعد تانر وعشرة إسطنبول رمزاً بارزاً لما يحدث في ظل حملة القمع المستمرة في تركيا اليوم”.

واختتم قائلاً: “فبدلاً من أن يتم الإشادة بجهودهم ودعمهم، يقضي المدافعون عن حقوق الإنسان أيامهم إما وهم يقبعون في السجن أو يعيشون في خوف دائم من الملاحقة القضائية والسجن. فينبغي تبرئة عشرة اسطنبول وتانر ويجب الإفراج عن جميع من سجنوا في تركيا لمجرد الدفاع عن حقوق الإنسان..

خلفية

 سوف يحضر وفد دوليمن كبار ممثلي منظمة العفو الدولية من جميع أنحاء العالم جلسة الاستماع في اسطنبول ومن بينهم: غابرييل شتاين، رئيس الفرع الألماني لمنظمة العفو الدولية، وكيت آلن، مديرة فرع المملكة المتحدة لمنظمة العفو الدولية؛ وجون بيدير إغنيس، مدير الفرع النرويجي لمنظمة العفو الدولية، وبيير أنطوان شوديريت، رئيس الفرع السويسري لمنظمة العفو الدولية، وغابرييل ساكلاريديس ، مدير الفرع اليوناني لمنظمة العفو الدولية.

Partager cet article