Choisir une langue- إختر اللغة

تعبئة نشطاء منظمة العفو الدولية الجزائر ضد انتهاكات حقوق الإنسان

عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان سيشارك  مناضلو منظمة العفو الدولية الجزائر ، للسنة  الرابعة على التوالي ، في ماراطون" كتابة

الرسائل " ، الذي يعد  أكبر  حملة دولية من أجل حقوق الإنسان، تقول منظمة  العفو الدولية.

الجزائر: ضعوا حداً للاستهداف المستمر لمنتقدي الحكومة

 

صعدت السلطات الجزائرية من قمعها للمعارضين السلميين على شبكة الإنترنت، وفي الفضاء العام، عبر البلاد في الأسابيع الأخيرة. فقد أصدرت المحاكم أحكاماً بالسجن على رسام للكاريكاتير في المغير، بولاية الوادي (جنوب شرق الجزائر)، وتقاضي أحد الناشطين حالياً على إدراجٍ نشره على "الفيسبوك". وحُكم على 12 محتجاً سلمياً، في ولايتي الوادي وتمنراست، بالسجن، ويواجه ناشط لحقوق الإنسان خطر عقوبة الإعدام.

شيخ سيدي بيمول، سفير منظمة العفو الدولية الجزائر ضد عقوبة الإعدام

 

صرحت منظمة العفو الدولية الجزائر ، في  يوم  9 أكتوبر  2013  ،  عشية  اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام   المصادف ل10  أكتوبر من كل سنة  أن مغني الروك الجزائري شيخ سيدي بيمول،  اُختير كسفير لمنظمة العفو الدولية  ضد عقوبة الإعدام .و يأتي هذا في إطار برنامج   "الفن من اجل  أمنستي " الذي يجمع كل الفنانين في مختلف التخصصات  حول  مشاريع تعاونية  من اجل دعم  و ترقية  قضية حقوق الإنسان.

مشاركة مناضلي منظمة العفو الدولية الجزائر في أضخم حملة دولية لصالح حقوق الإنسان

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان ، المصادف لـ  10ديسمبر ، تُطلق منظمة العفو الدولية، و ككل سنة،  "ماراطون كتابة الرسائل 2014 " ، وهو أضخم حملة دولية في العالم لصالح حقوق الإنسان ،تحت شعار "  وقعوا عريضة، غيروا حياة

رسالة مفتوحة بمناسبة مفاوضات خطة العمل بين الاتحاد الأوروبي والجزائر في إطار سياسة الجوار الأوروبية

قبيل المفاوضات المقبلة حول خطة العمل بين الاتحاد الأوروبي والجزائر في إطار سياسة الجوار الأوروبية، تودّ الشبكة الأوروبية- المتوسطية لحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان أن تكرّر ندائها لوضع احترام حقوق الإنسان في صدارة الأولويات، بما فيها المساواة بين الرجل والمرأة ومطالبة السلطات الجزائرية باتخاذ تدابير ملموسة في هذا المجال. منذ سنة 2011، تم قطع وعود إصلاح كثيرة ومع ذلك، لا يزال رصيد الجزائر فيما يتعلق بحقوق الانسان سلبيًا. فقد شُدِّدت القيود حول حريات تأسيس الجمعيات والتجمّع والتظاهر ولا يزال الناشطون، من المنتمين للجمعيات و النقابات، عرضةً لملاحقات قضائية تعسفية تسعى إلى ترهيبهم ووضع حد لنشاطهم في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

الجزائر: الاعتقال والملاحقة التعسفيَّيْن لشابَّيْن

 سيمثل طالبٌ شابٌ جزائري، محمد قاضي (23 عامًا)، ومساعدٌ تونسي يعمل في شركة نشر، معز بنصير (25 عامًا)، أمام محكمة جنح دائرة سيدي أمحمّد بالجزائر العاصمة بتُهمة "التجمّع غير المسلّح". تدعو منظمة العفو الدولي والشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الانسان إلى الإفراج عنهما على الفور ودون أيّ شرط نظرا إلى الطابع التعسفي لاعتقالها وللتهمة الموجهّة إليهما.أُوقِف الشابّان يوم 16 نيسان/أبريل الماضي أثناء مظاهرةٍ لحركة "بركات" نُظِّمَت عشية الانتخابات الرئاسية وقمعتها قوات الأمن بشكل عنيف، واعتُقلا احتياطيًّا بعدما ووجِّهَت إليهما تُهمة "التجمع غير المسلح هدفه المساس بالنظام العام" بموجب المادة 97 من القانون الجنائي الجزائري. وكان جميع الأشخاص الذين أوقِفُوا في تلك المظاهرة قد أُفرِج عنهم في نهاية النهار.

الجزائر: الحملة القمعية قبل الانتخابات تكشف "اتساع الهوة" في سجل حقوق الإنسان

قالت منظمة العفو الدولية، في تقرير موجز جديد نُشر اليوم، إن القيود المتزايدة التي تفرض على حرية التعبير في هذه المرحلة من التحضير للانتخابات المقبلة تعيد إلى الأذهان أوجه الخلل المقلقة في سجل الجزائر لحقوق الإنسان بشكل عام.وتحتل التدابير التي تتخذ لتكميم أفواه المنتقدين وقمع الاضطرابات الاجتماعية موقعاً متقدماً في إطار عدد من بواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان التي سلطت المنظمة عليها الضوء في تقريرها الجديد، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية للجزائر في 17 أبريل/ نيسان 2014، حيث يسعى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي ما زال على رأس السلطة منذ 1999، إلى الحلول في سدة الرئاسة للمرة الرابعة على نحو مثير للجدل. وتشمل التحديات الأخرى أوجه الخلل التي تعاني منها قوانين تسهِّل التعذيب وإساءة المعاملة، ولا توفر الحماية الكافية للمرأة من العنف الذي يستهدفها بسبب جنسها، وكذلك استمرار إفلات المسؤولين عن انتهاكات الماضي لحقوق الإنسان من العقاب على نطاق واسع.

على الجزائر أن تسمح لمنظمات حقوق الإنسان بالزيارة

 قالت خمس منظمات معنية بحقوق الإنسان اليوم إن على الجزائر التمسك بقيم مجلس الأمم المتحدة لحقوق
الإنسان عن طريق السماح لخبراء الأمم المتحدة المعنيين بحقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية الحقوقية . الدولية بزيارة البلاد. انضمت الجزائر إلى مجلس حقوق الإنسان في يناير/كانون الثاني 2014 .قال فيليب لوثر، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إن الجزائر كدولة عضو في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد تعهدت بالتعاون مع المنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية. إلا أن السلطات الجزائرية لم توافق على زيارات من مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب، وفريق العمل المعني بالاختفاء القسري وغير الطوعي، رغم طلبات متكررة من جانبهم". كما ينعكس هذا النمط في القيود المفروضة على إتاحة زيارة آخرين من مراقبي حقوق الإنسان، فقد رفضت سلطات الجزائر منح تأشيرات دخول لمنظمات غير حكومية دولية معنية بحقوق الإنسان طيلة سنوات عديدة، وانتهكت بطرق عدّة حقوق المنظمات الحقوقية الجزائرية في العمل بحرية.

جمع أكثر من 000 30 توقيع من طرف مناضلي منظمة العفو الدولية الجزائر للتضامن مع الضحايا في العالم

تم حصد ما يزيد عن 000 30 توقيع  من طرف مناضلي منظمة العفو الدولية الجزائر، خلال شهر  ديسمبر 2013، في إطار " ماراطون كتابة الرسائل " الذي يعد اكبر حملة دولية من اجل حماية و ترقية حقوق الإنسان. بهذا تكون المنظمة قد أحرزت رقما قياسيا مقارنة بالنتائج المحصلة عليها في سنة 2012 حيث سجلت 000 13توقيعا.من الجزائر إلى ورقلة، و من  برج بوعريريج إلى وهران ، عبر الجزائريون و الجزائريات عن تضامنهم مع سكان  قرية النبي صالح ( الأراضي الفلسطينية المحتلة )و  هاكان يامان (تركيا ) و مجتمع البادية الشرقية (نيجيريا ) والدكتور تون أونغ (ميانمار ) و ميريام لوبيز (المكسيك)."إنه لأمر مدهش أن يكون هناك الكثير من الدعم من مختلف البلدان و الثقافات. أناس  لا يعرفونني هم معي و يدعمون نضالي  أشكركم حقا ... لقد شعرت السلطات بالضغط بسبب ذلك . دعم الناس لي  يجعلني اشعر بالارتياح ... " صرحت مريام لوبيز ، أم تعرضت  للتعذيب والاغتصاب على يد  الجنود  المكسيكيين بعد لحظات من توصيل  أطفالها الى  المدرسة.

الجزائر: مزاعم التعذيب تشوب محاكمة المتهم بقتل ناشط سياسي

عبرت اللجنة الدولية لفقهاء القانون ومنظمة العفو الدولية اليوم عن قلقهما حيال محاكمة محمد بلبوري أمام محكمة الجنايات في وهران. ومن المفترض أن تُعقد الجلسة القادمة في 9 ديسمبر/ كانون الأول 2013. ويُذكر أن محمد بلبوري البالغ من العمر 29 عاما هو المتهم الوحيد الذي يُحاكم على ذمة قضية مقتل الناشط السياسي والأستاذ الجامعي الجزائري، أحمد كرومي، الذي قُتل في أبريل/ نيسان من عام 2011 بعيد مقابلته المقرر الأممي الخاص المعني بحرية التعبير عن الرأي، فرانك لا رو، في الجزائر.وتدعو اللجنة الدولية لفقهاء القانون ومنظمة العفو الدولية السلطات الجزائرية إلى الحرص على احترام حق أفراد عائلة كرومي في معرفة الحقيقة على صعيد مقتله، ومقاضاة الجاني (الجناة) بما يتسق والمعايير الدولية المرعية في مجال المحاكمات العادلة.وتعبر المنظمتان عن قلقهما حيال قصور محاكمة بلبوري عن تلبية تلك المعايير الدولية، لا سيما مراعاة حق المتهم في الأخذ بقرينة البراءة، وحقه في توكيل محامٍ للدفاع. كما يوجد لدى المنظمتين بواعث قلق أخرى على صعيد المزاعم التي تحدثت عن ارتكاب ممارسات التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة بحق بلبوري أثناء خضوعه للاستجواب في مرافق الشرطة خلال الفترة ما بين 12 و17 مايو/ أيار 2011، وذلك بهدف جعله "يعترف" بقتل كرومي على ما يظهر