شاركوا في اكبر حملة عالمية للدفاع عن حقوق الانسان

شاركوا في اكبر حملة عالمية للدفاع عن حقوق الانسان

Illustration: © El Moustach

في شهر ديسمبر من كل عام، يشارك متعاطفي منظمة العفو الدولية من جميع أنحاء العالم في ماراطون كتابة الرسائل “اكتب من أجل الحقوق”، وهي اضخم حملة دولية لصالح حقوق الإنسان.

كيف؟

…أشخاص من كل ربوع العالم يوقعون عرائض، يكتبون رسائل خطية والكترونية في تويتر و الفايسبوك

… من أجل الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب، وحُرموا من اللجوء، وسُجنوا بسبب التعبير عن آرائهم…

…ويمارسون الضغط على الحكومات وقادة البلاد وصنّاع القرار…

..من أجل إحداث التغيير – الإفراج عن الناشطين المحتجزين، وإدانة التعذيب وتعديل القوانين القمعية…

هل نحقق نجاحاً؟

نعم! ففي كل عام يحدث تغيير نتيجةً لرسائلكم وتحركاتكم. حيث يتم إطلاق سراح أشخاص ٍسُجنوا بدون وجه حق؛ ويجري تقديم جلادين إلى ساحة العدالة؛ وتصبح معاملة الأشخاص في السجن أكثر إنسانية.

احرار بفضلكم

لنتحرك ايضا من اجل هولاء الاشخاص هذه السنة.

وقعوا العريضة

يواجهان تهماً بسبب احتجاجهما ضد الاحتلال الإسرائيلي

لا يستطيع الفلسطينيون الذين يعيشون في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذهاب إلى عملهم أو إلى المدرسة، أو رؤية أصدقائهم وأفراد عائلاتهم، دون أن يلمسوا الآثار المدمرة للحكم العسكري الإسرائيلي. فهو يقيد حتى قدرتهم على فلاحة أرضهم، أو على المشاركة في مسيرة احتجاج، أو في الحصول على خدمات أساسية من قبيل الكهرباء والماء النظيف. فحياة الناس كلها أسيرة في واقع الحال لإسرائيل.في مواجهة ذلك، دأب عيسى عمرو وفريد الأطرش على التصدي بصورة سلمية لقوة الحكم العسكري الإسرائيلي.

 

وقعوا العريضة

اضطهدوا بسبب دفاعهم عن حقوق الإنسان

كان من المفترض أن يكون يوماً عادياً لإديل إسير وزملائها، مجرد ورشة عمل في اسطنبول. غير أن الشرطة داهمت المبنى وقبضت عليهم. حدث هذا بعد أسابيع فقط من سجن رئيس الفرع التركي لمنظمة العفو، تانر كيليش. وعقب أكثر من 3 أشهر على اعتقالهم، والصرخة العالمية المدوية التي انطلقت من أجل الإفراج عن عشرة اسطنبول، أخلي سبيلهم بالكفالة، ولكن محاكمتهم مستمرة. بينما يظل تانر كيليش وراء القضبان.

 

وقعوا العريضة

  يخاطرون بحياتهم في سبيل إنقاذ ارضهم 

يخاطر أفراد “حركة لينكا المستقلة للسكان الأصليين” بحياتهم يومياً من أجل حماية أرضهم التي عاشوا فيها لأجيال عدة.وهم يواجهون التهديدات والعنف، بالإضافة إلى محاولات تشويه سمعتهم؛ كل ذلك بسبب دفاعهم عن أرضهم ومواردهم الطبيعية. إن التهديدات التي يواجهونها حقيقية، وهندوراس تُعتبر أحد الأماكن الأشد خطورة في العالم إذا فعلتَ ما تفعله حركة “لينكا”؛ ففي العام الماضي قُتلت زعيمة السكان الأصليين والناشطة بيرتا كاسيريس بطريقة مأساوية.

 

وقعوا العريضة

سُجنت بسبب بحثها عن زوجها المفقود

قد يكون أحباؤكم إلى جانبكم في لحظة، ثم يختفون في اللحظة التالية؛ “مختفون”- كأنما لم يكونوا من قبل. صار هذا الكابوس واقعًا تعيشه حنان، التي رأت زوجها في المرة الأخيرة، في نشرات الأخبار، مُصابًا، بعدما كان يشارك في مظاهرة في مصر في 2013. فزوجها خالد واحدٌ من مئات الأشخاص الذين تعرضوا للـ”إخفاء” على أيدي قوات الأمن في مصر.وفي أثناء بحثها عن الحقيقة، صارت حنان صوتًا بارزًا للمعارضة، حتى أنها شاركت في تأسيس جمعية للأسر الأخرى الذين فقدوا أحباءهم.

 

وقعوا العريضة

يواجه حكما بالسجن المؤبد بسبب منشور على الفيس بوك

محي الدين يقبع في السجن، وقد لا يبقى على قيد الحياة. كل ذلك بسبب تجرؤه على الكلام ضد الحكومة التشادية. إن لكل شخص الحق في التشكيك انتقاد القرارات التي تتخذها حكومة بلده بدون أن يعرِّضه ذلك للخطر. فقد انتقد محي الدين الحكومة التشادية على صفحات الفيس بوك – ولكنه الآن خلف القضبان وحالته الصحية متردية للغاية.ومحي الدين أب لسبعة أطفال وناشط على شبكة الانترنت. وقال لنا إنه تم القبض عليه واحتجازه بعد نشره أشرطة فيديو على الانترنت انتقد فيها الحكومة. وقد تعرَّض للضرب والصعق الكهربائي والحرمان من الطعام والماء لعدة أيام. وحالته الصحية تتدهور، وإذا لم يتلقَّ العلاج عاجلاً، فإنه قد لا يبقى على قيد الحياة.

شاركوا في اكبر حملة عالمية للدفاع عن حقوق الانسان

Partager cet article